منتدى الإحسان

منتدى إسلامي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لكل من يحب أن يفسر رؤياه على معبر متقن
السبت ديسمبر 01, 2012 3:19 pm من طرف الفنارة

» قصيدتين من أحسن القصائد للعيد السعيد
الجمعة نوفمبر 02, 2012 10:18 am من طرف الفنارة

» الأجزاء الثلاثة من ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻰ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﻭﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ الدكتور ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻧﻲ
السبت أكتوبر 06, 2012 2:08 am من طرف الفنارة

» نايف بن عبد العزيز .. رجل دين و دولة
الإثنين أغسطس 13, 2012 2:49 am من طرف الفنارة

» الشيخ الدكتور صادق البيضاني
الثلاثاء يونيو 26, 2012 6:42 pm من طرف الفنارة

» تكرار لفظ الجلالة يعالج الاكتئاب (مواضيع خاطئة)
الخميس مارس 17, 2011 12:40 pm من طرف SALAH43

» مجموعة فيديوهات غريبة جداااا
الأحد أغسطس 08, 2010 6:32 pm من طرف w3ail

» موقع فيديو مجاني لأغرب الفيديوهات
الخميس يونيو 10, 2010 2:12 pm من طرف w3ail

» موقع سيارات رائع
الأحد مايو 23, 2010 11:00 am من طرف w3ail

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الــركــائـــز الــعــشــر لـلــتــحـصيــل الــعــلــمــي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SALAH43



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 12/10/2009
العمر : 21
الموقع : forsan2009.mam9.com

مُساهمةموضوع: الــركــائـــز الــعــشــر لـلــتــحـصيــل الــعــلــمــي   الإثنين أكتوبر 12, 2009 3:07 pm

[center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين
أمـــــا بعــــد :

فهذه كلمات يسيرة في بيان الأسس المهمة التي يحتاجها السالك مسلك طلب العلم ، أوصي وأذكر بها نفسي وإخواني ، فإن من رام طلب العلم وأراد تحصيله فلا بد له من ركائز وأسس عشرة :

****

أولا : الاستعانة بالله عز وجل

فالمرء ضعيف لا حول ولا قوة له إلا بالله ، وإذا وكل إلي نفسه هلك وضاع ، وإذا وكل أمره إلي الله تعالي واستعان به على طلب العلم فإن الله تعالي يعينه ، وقد حث الله عز وجل على ذلك في كتابة الكريم ، فقال تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) وقال تعالى : (ومن يتوكل على الله فهو حسبة ) أي : كافية ، وقال تعالى : () وعلي الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين المائدة :23] .
ويقول النبي صلي الله عليه وسلم : " لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً ، وتروح بطاناً .
وأعظم الرزق : العلم ، ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم كان دائما متوكلا مستعينا بربه في أموره كلها . وفي دعاء الخروج الثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم دلاله على ذلك حيث كان يقول ( باسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله )).


****
ثانياً : حسن النية

فالمرء نيته لله عز وجل في طلب العلم مخلصا لله في ذلك لا يريد سمعة ولا شهرة ، ولا عرضاً من أعراض الدنيا .
ومن جعل نيته لله وفقه الله تعالي وأثابه على ذلك ، لأن العلم عبادة بل من أعظمها .
والعمل لا يكون العبد مثاباً عليه إلا إذا كان خالصاً لله تعالى متبعة فيه للرسول صلي الله عليه وسلم ، والله عز وجل يقول ، ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) .
وأعظم التقوى : إخلاص النية لله ، والمرائي في طلب العلم . فضلا عن خسارته في الدنيا فإنه معاقب في الآخرة ، كما جاء في الثلاثة الذين يسحبون على وجوههم في النار ، ومنهم رجل طلب العلم ليقال : عالم ، وقد قيل .


****
ثالثا : التضرع إلي الله تعالى وسؤاله التوفيق والسداد

ودعاؤه ربه الاستزادة من طلب العلم ، فالعبد فقير ، محتاج إلي الله غاية الحاجة ، والله تعالى حث عبادة إلي سؤاله والتضرع إليه ، فقال : ( ادعوني أستجب لكم ) .
وقال النبي صلي الله عليه وسلم : ( ينزل ربنا كل ليلة إلي سماء الدنيا ، فيقول : من يدعوني فأستجب له ، من يسألني فأعطية ، ومن يستغفرني فأغفر له ).
والله عز وجل أمر نبيه أن يسأله الاستزادة من العلم ، فقال تعالى : ( وقل رب زدني علما ) . وقال تعالى على لسان إبراهيم علية السلام رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين ) والحكم : هو العلم ، كما قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إذا اجتهد الحاكم … الحديث)).
والنبي صلي الله عليه وسلم دعا لأبي هريرة رضي الله عنه بالحفظ ، ودعا لابن عباس – رضي الله عنهما – بالعلم فقال : ( اللهم فقهه في الدين ، وعلمه التأويل ) فاستجاب الله دعاء نبيه ، فكان أبو هريرة رضي الله عنه لا يسمع شيئا إلا حفظة ، وأصبح ابن عباس – رضي الله عنهما – حبر الأمة وترجمان القرآن ولا يزال العلماء علي هذا يتضرعون إلي الله ويسألونه العلم ، فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يذهب إلي المساجد ، ويسجد لله ويسأله فيقول : يا معلم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني " . فاستجاب له دعاءه ، حتى قال ابن دقيق العيد عنه : قد جمع الله له العلم حتى كأنه بين عينيه يأخذ ما يشاء ويترك ما يشاء .


****
رابعا : صلاح القلب

فالقلب وعاء العلم، فإن كان الوعاء صالحاً خزن ما فيه وحفظه ، وإن كان الوعاء فاسدا ضيع ما فيه .
والرسول صلي الله عليه وسلم جعل القلب أساس كل شئ ، فقال : ألا وإن في الجسد مضغه ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )) .
وصلاح القلب يكون بمعرفة الله تعالي بأسمائه وصفاته وأفعاله والتفكير في مخلوقاته وآياته ، ويكون بتدبير القرآن العظيم ، ويكون كذلك بكثرة السجود وقيام الليل .
ويتجنب مفسدات القلب وأمراضه ، فإنها إن وجدت في القلب فإنه لا يستطيع حمل العلم ، وإن حمله لا يفقهه ، كما قال الله تعالى عن المنافقين مرضى القلوب : ( لهم قلوب لا يفقهون بها ) .
وأمراض القلوب نوعان : شهوات ، وشبهات :
فالشهوات : كحب الدنيا وملذاتها ، والانشغال بها ، وحب الصور المحرمة ، وسماع المحرمات من الأصوات والمزامير والغناء ، وكذلك النظر المحرم .
والشبهات : كالاعتقادات الفاسدة ، والأعمال المبتدعة ، والانتماء للاتجاهات الفكرية البدعية المخالفة لمسلك السلف الصالح .
ومن أمراض القلوب الصادة عن العلم أيضا : الحسد ، والغل ، والكبر ،
ومن مفسدات القلب أيضا : فضول النوم ، وفضول الكلام وفضول الكلام وفضول الطعام .
فتجنب هذه الإمراض والمفسدات صلاح للقلب .


****
خامسا : الذكاء

والذكاء يكون جلبة ، ويكون مكتسباً ، فإن كان المرء ذكيا قواه ، وإلا مرن نفسه حتى يكتسبه .
والذكاء من الأسباب القوية المعنية علي تحصيل العلم ، وفهمه وحفظه ، والتفريق بين المسائل ، والجمع بين الأدلة وغير ذلك .


****
سادسا : الحرص علي تحصيل العلم سبب لتحصيله وإعانة الله تعالى له

والله تعالى يقول :
( إن الله مع الذين اتقوا والذين هو محسنون ) . والإنسان إذا عرف أهمية الشئ حرص على تحصيله ، والعلم أعظم شئ يتحصله المرء .
فعلى طالب العلم : الحرص الشديد على حفظ العلم وفهمه ، ومجالسه العلماء والتلقي عنهم ، ويحرص على كثرة القراءة ، واستغلال عمره وأوقاته ، ويكون شحيحاً جدا على وقته .


****
سابعا : الجد والاجتهاد والمثابرة على التحصيلي العلمي

والابتعاد عن الكسل والعجز ، ومجاهدة النفس والشيطان فالنفس والشيطان مثبطان عن طلب العلم .
ومن الأسباب المعينة على الاجتهاد في الطلب : قراءة تراجم العلماء وصبرهم وتحملهم ، ورحلاتهم في تحصيل العلم والحديث .


****
ثامنا : البلغة

وهي أن يفرغ الطالب غاية جهده حتى يبلغ مراده في العلم والقوة فيه : حفظاً وفهماً ، وتعقيداً


****
تاسعا : صحبه الشيخ المعلم

فالعلم يؤخذ من أفواه العلماء ، فالطالب لكي يرتكز في طلبه للعلم على ركيزة صحيحة : عليه أن يجالس العلماء ، ويتلقى منهم العلم ، فيكون طلبه على قواعد صحيحة ، يتلفظ بالنص القرآني والحديث تلفظا صحيحا لا لحن فيه ولا تصحيف ، ويفهمه الفهم الصحيح المراد ، وفضلا عن ذلك فإنه يستفيد من العالم : الأدب ، والأخلاق ، والورع ، وعليه أن يتجنب أن يكون شيخه كتابة ، فإن من كان شيخه كتابه ، كثر خطؤه وقل صوابه .
ولا زال هذا الأمر في الأمة إلي وقتنا هذا ، وما برز رجل بالعلم إلا كان متربيا متعلما على يد عالم ..


****
عاشرا : طول الزمان

فلا يحسب طالب العلم أن طلبه يتم بيوم أو يومين أو سنة أو سنتين بل إن طالب العلم يحتاج صبر سنين .
سئل القاضي عياض – رحمه الله تعالى :-إلي متي يطلب المرء العلم .
فقال : حتى يموت فتصب محربته على قبرة ".
وقال الأمام أحمد : جلست في كتاب الحيض تسع سنين حتى فهمته".
ولا زال طلاب العلم الأذكياء يجالسون العلماء العشر السنين والعشرين سنة ، بل إن بعضهم يظل يجالسه حتى يتوفاه الله .


فهذه بعض الركائز التي ينبغي أن ينتبه لها الطالب لتحصيله العلمي .
أسأل الله العظيم أن يوفقني وإياكم إلي العلم النافع ، والعمل الصالح ، وصلي الله على نبينا محمد ، وعلي آله وصحبه ومن تبعهم واقتفي أثرهم بإحسان إلي يوم الدين .

****



من كتاب:الركائز العشر في التحصيل العلمي
للشيخ:عبد الله صلفيق الظفيري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الــركــائـــز الــعــشــر لـلــتــحـصيــل الــعــلــمــي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإحسان :: قسم الأخبار و الثقافة :: الأدب العربي-
انتقل الى: